توفيق التميمي حرضتني قراءتي لكتاب الصديق خالد سليمان (الانفال حكايات من زمن مستقطع) على تأمل الازمنة المستقطعة من حيوات ضحايا آخرين لم ترد اسماؤهم ولا ملامحهم في قوائم الكاتب الذي يشغل نفسه ويكرس مواهبه لاقتفاء أثر الضائعين في سرابات الازمنة المستقطعة، فأرضنا العراقية وعلى اثر اغتصابها من الدكتاتور انجبت ازمنة مستقطعة كثيرة توزعت بعدالة يتيمة على تنوعاتها الجغرافية واختلافاتها الاثنية.