التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سجالات

الحرَية المُهددة.. أو المفتقدة لمضمونها

خالد سليمان احتج عدد من الكتاب والمثقفين والصحفيين وأهل الثقافة والفنون والأدب يوم ١٨ من شهر تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠١٣ داخل حديقة (آزادي) بمدينة السليمانية في كردستان العراق ضد تشويه ضريح الشاعر الراحل شيركو بيكةس وحرق تمثال الحب في ذات الحديقة في اليوم الثاني من عيد الأضحى من قبل مجهولين. حين وصل المحتجون إلى مكان التمثال (الصورة)، قام حبيبان من بين القضبان المتبقية من التمثال المتفحم بترك قبلة حب في محل القبلة الفنية المحترقة التي نحتها نحات كردي، اسمه زاهر صديق، كان قد وضعها في الحديقة قبل سنوات. وبعد مرور ساعات على الاحتجاج، نشر صحفي صورة لقبلة الحبيبين على الفيسبوك، وهما مصور صحفي اسمه كامران نجم وناشطة بيئية هولندية اسمها يانتين فان هاروينين، تقيم في كردستان منذ عام ٢٠٠٨. انتشرت الصورة خلال دقائق بين الفيسبوكيين وقنوات الإعلام المتنوعة بسرعة البرق وتفتح شهية الجميع على الكلام، إنما كلام في اتجاهات معاكسة، لم يصب سوى القليل منه هدف الاحتجاج والقبلة، وهو الحرّية، إذ اتضحت أنها مهددة في كردستان وتفتقد لمضمونها.

هەڵبژاردنەکانی ئەمریکا، گەڕانەوە بۆ چەپ و ئایین*

خالد سلێمان‌ 21/9/2012 كاندیدی كۆمارییه‌كان له‌ ویلایه‌ته‌ یه‌كگرتووه‌كانی ئه‌مریكا میت ڕۆمنی به‌ هه‌موو پێوه‌ره‌كان، سیمایه‌كی دیاری سیجالێكی كۆمه‌ڵایه‌تییه‌، ڕه‌گ و ڕیشه‌كه‌ی ده‌گه‌ڕێته‌وه‌ بۆ ده‌یه‌ی دووه‌م و سێیه‌می سه‌ده‌ی ڕابوردوو له‌ ئه‌مریكادا. میت ڕۆمنی كه‌ باوكی له‌ ناوه‌ڕاستی سه‌ده‌ی ڕابوردوودا حاكمی ویلایه‌تی میشیگان بوو، دایكیشی ئه‌كته‌رێكی دیار بوو، به‌پێچه‌وانه‌ی ژماره‌یه‌كی زۆری كاندیده‌كانی تری كۆمارییه‌كان بۆ كۆشكی سپی، به‌لای هێڵی سێیه‌مدا ده‌ڕوات و ئه‌و چاكسازییانه‌ش وا له‌ كاتی فه‌رمانڕه‌وایی ویلایه‌تی ماساچوستدا له‌ بواری ته‌ندروستی كردی ده‌چێته‌ خانه‌ی فه‌لسه‌فه‌ی سیاسه‌تی نه‌رمه‌وه‌. به‌هه‌مان شێوه‌ ڕۆمنی گرنگییه‌كی زۆری ده‌دا به‌ ئیرداه‌ی تاك و هه‌ڵبژاردنه‌كانیان. به‌ڵام ئه‌وه‌ی ئێستا له‌ گوتاری ڕۆمنیدا ده‌رده‌كه‌وێت، دووره‌ له‌و فه‌لسه‌فه‌یه‌وه‌و له‌گه‌ڵ هاوكاندیده‌كه‌یدا «پۆڵ بریان» جه‌خت له‌سه‌ر ئه‌و هێڵه‌ سه‌ره‌كییانه‌ ده‌كه‌نه‌وه‌ كه‌ به‌شێوه‌یه‌كی مێژوویی بوونه‌ته‌ ئایكۆنی دیاری سیاسه‌تی كۆمارییه‌كان، وه‌ك كه‌مكردنه‌وه‌ی ڕۆڵی ده‌وڵه‌ت له‌ناو ك...

زكريا تامر ..في اليوم العاشر من موقفه تجاه "حلبجة"

  خالد سليمان  منذ فترة قصيرة والقاص السوري "زكريا تامر"يعيش حالة إعلان ثانية عن الذات -ادعاءا أو افتراضا-وكأنه ترك سيرة بطله في قصة (النمور في اليوم العاشر )التي لاذ بها لسنين طويلة خوفا من شروط "الصيد" في العالم العربي,ولو ان بطله استسلم لشروط الصيّاد/السيد أخيرا وصار أرضا خصبة لتفريغ "اللبيدو" .وكان الافتراض ان يبقى الكاتب مدافعا عن سيرة بطله من جانب ,ويهزمه في موقفه الأخلاقي المتخاذل أمام سيد وضيع اشترط إمكانيات الجوع والحرية مقابل الحرية من جانب آخر, أي حريته وحرية "النمر " الذي اختاره كصورة تجسيدية لنظرية "هيغل" حول جدلية العلاقة بين السيد والعبد. لقد اختار "تامر" هذه الإشكالية لموضوع قصته آنذاك كتعبير صادق عن بؤس الإنسان العربي وحريته المشروطة بين أطنان من (التبن) وقدور من اللحم المسلوق.

الفتى الجمهوري وعلمانيته الناقصة ، المزيد من القومية وإهلاك التاريخ في تكراره

خالد سليمان قبل خمسة وسبعون عاماً من الآن ، أي بعد سبعة أعوام من تأسيسها تعرضت دولة الفتى العلماني " مصطفى كمال أتاتورك " لأول محاولة إهتزاز في بلدة صغيرة تسمى " منيمن " . ذلك ان مجموعة من أتباع الطريقة النقشبندية الإسلامية هاجمت مبادئ الجمهورية وشعاراتها في ساحة البلدة المذكورة وأعدمت أول ضابط جمهوري باسم مصطفى فهمي كوبيلاي إنتقاماً من فرض تلك التغييرات الراديكالية التي أحدثها الفتى العلماني أتاتورك في الحياة المدنية والسياسية والإجتماعية التركية . ما يثير الإستغراب في تاريخ العلمانية التركية الناقصة هو الإحتفال بولادة الجمهورية من خلال تلك الحادثة التي صادفت 23 كانون الأول 1930 وليس بالتواريخ التي سبقتها في إحداث التحول العلماني في تركيا . وفي هذا دلالات ومعان كثيرة لا تتصل بالحادثة فحسب بل تدخلها في صلب الحياة التركية الحديثة التي تعاني من طغيان " مركنتيلية " دينية عليها رغم مرور أكثر من ثمانين عاماً على إعلان الجمهورية وفصل الدين عن الدولة . كانت بلدة "منيمن " مكاناً نموذجياً للصراع بين علمانية العسكر والمجتمع المحافظ ، إذ خصت ذاتها إست...

لماذا لا يصدّق المثقفون العرب مأسآة الجار الكردي

2005/08/12 weekly_culture لماذا لا يصدّق المثقفون العرب مأساة الجار الكردي؟ خالد سليمان للحديث عن المثقف العربي وموقفه تجاه الكرد وقضيتهم نحتاج لبداية قاسية تضع الحديث عن الثقافة وتمثلاتها الأخلاقية التي تحدث عنها المفكر الراحل أدوارد سعيد، في دائرة الشك والريبة في آن واحد. ولا بأس من أن نبدأ ب<<أدوارد سعيد>> نفسه وصمته حيال مأساة مدينة حلبجة والأنفال رغم اطّلاعه على معلومات وفيرة حول مراحل السياسة الجينوسيدية التي مارسها نظام البعث ضد الكرد. ففي حياة سجالية مستمرة كرّسها هذا المفكر للدفاع عن القضية الفلسطينية والبوسنيين والشيشانيين لم يلتفت الى ذلك الممشى القصير الذي يفصل دم الأكراد عن دم الفلسطينيين جغرافيا. وتجنب بذلك سؤالا صعبا لم يوجهه له أحد وهو <<أيمكن تقليم تاريخ العرب من الشوائب من خلال قتل الكردي وأنفلته ووضعه في حلقات تمرين الإفناء؟>>. نترك هنا هذا السؤال لنعود إليه في ما بعد، ونحاول الولوج الى حوار قد لا يخلو من <<الطرشنة>> كمقدمة منطقية له ولأبعاده القصدية في تناول الأشياء الأشياء الكردية والعربية ضمناً وصمتاً ، ونبدأ بكلما...

في وصف العروبة وتاريخها السردي

خالد سليمان /مونتريال يعد التخبط السياسي والإقتصادي والإجتماعي الذي يعيشه العالم العربي اليوم ، هو في جوهره غير مستحب للتبيان آيديولوجياً ، تأصل لجفاف تاريخي في العلاقة بين الثابت والمتحول . وهو " أيضاً " فعل تكرار ماضوي لنظم فكرية عقادئية دينية وقومية تعتمد فلسفة " الحضارة السردية " في وصف ذاته . ففي أطواره المابعد- كولونيالية ، ورغم تغييرات راديكالية في العالم تمخضت عن اختفاء وظهور كيانات سياسية كثيرة ، بقي العالم العربي متأثراً بأقدامه الثابتة في وحل تخلف إجتماعي وثقافي منعزل عن مفاهيم التحول .وقد لا يشكل التحول اليمني الذي هيمن من خلاله الرئيس الشمالي علي عبدالله صالح على اليمن الجنوبي " الإشتراكي " في بداية تسعينات من القرن الماضي، سوى خطوة إلى الوراء ، وفيه ، انتفت الحاجة للتحول السلمي طالما ابتغى "الرادع العسكري " الإمساك بجميع الوسائل . قبل الحدث اليمني المشروط بالتصدع الداخلي ، كان الغزو العراقي للكويت (1990) الذي انتفخت فيه السياسة اثر تضخم المطلق القومي واكتفاء الآيديولوجيا البعثية بالثابت ، مناسبة أُخرى لردع إحتمالات التغيير . ...

صَهيَنة الكُرد ...لماذا

خالد سليمان لوصف إشكاليات المثقف العربي المستقوية بالخيال القومي والانحياز الدائم للنموذج <<الهايدغري>>، قد يحتاج المرء إلى متابعة يومية جادة لجميع تلك الأفكار التي تطرحها النخبة المثقفة حول القضية الكردية وتجلياتها في الصحافة العربية. ذلك ان فكراً يومياً منحازاً <<للقائم>> في العالم العربي يسوق أغلب الرؤى السياسية والثقافية التي تراها النخبة ذاتها، مناسبة للقضية الكردية. ولا يخرج هذا الفكر من السياق العام لوضع حلول إنشائية تعتمد العروبة لقضايا <<الآخر>> بالدرجة الأساس. لعل ما يميز استفحال هذه الإشكالية التي تضع تمثلات المثقف الأخلاقية محل الريبة والشك، هو اعتماد مقولات كلاسيكية مألوفة لمشكلات سياسية واجتماعية وثقافية، لم تحلها الأفكار القديمة وأصبحت إحدى المعضلات الرئيسية للراهن المحتضر. قد لا أبالغ إن قلت إن رؤية رئيس تحرير <<السفير>> جوزف سماحة للقضية الكردية في مقاله المعنون <<الشعب الكردي والطوائف العربية>> في عدد يوم 09/8/2005 في الصحيفة ذاتها، تجسد الثيمة الأساسية لفكر سياسي يومي سائد يقترن غيابه أو اختفاء دوره ا...