التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف نصوص بلا هوية

في فن قول " البلاهة " وإقتضاءه للواقع المأزوم!

خالد سليمان توفر وسائل الإتصال الحديثة إمكانات هائلة في الإنتشار القياسي للثقافة الشعبية في فن الكتابة والغناء والسياسة ، وتنتج كتاباً وفنانين باتوا اليوم جزءاً من ظاهرة يمكن تسميتها بالظاهرة " الشعبانية " أو الشعبولا كما هي دارجة في اللهجة المصرية . ويلاحظ يوم بعد يوم ان " الشعبانية " التي اقتضاها الشارع والسياسة في العالم العربي في آن واحد ، وجه من وجوه الثقافة السياسية ، ذاك انها أظهرت للعيان قدرة "التلقين الشعبي " الذي طالما امتلكت فيه التفاعل " الجماهيري " .

غانيات كأس العالم

خالد سليمان-مونتريال في غمرة الأحداث السياسية العالمية واخبار القتل والإنفجارات ينتظر الملايين من الناس في العالم اخبار الفرق المشاركة ضمن مباريات كأس العالم في ألمانيا ومفاجآتها الرياضية الممتعة ، وفضائحها أيضاً !. هناك بالطبع فضائخ "خاصة " في كل تظاهرة رياضية بجانب المتعة ، لكنها فضائح ذات طابع مهني ولا تعير بالتالي إلاّ إهتمام المختصين في القوانين الرياضية . لقد كتب أدواردو غاليانو اجمل النصوص عن كرة القدم وتلك الهيجانات الداخلية التي تخلقها في نفوس المتفرجين ، وترجم الفلسفة الكانتية حول معنى الحرب والمحاربين إلى فكرة رياضية جميلة مفادها ؛ ان معنى الرياضة – كرة القدم خصوصاً – لا ينتجه اللاعبون ، بل الذين يتفرجون عليهم . و" كانت " ، كان يقول ان معنى الحرب لا ينتجه المحاربون ، بل الذين يتفرجون علي المحاربين .

Sois sûr

Sois sûr que c’est moi Nul autre que moi Celui dont s’ennuie d’histoire de ce soir Celui qui est assiégé par la géographie de néant Des images de mannequins Ne décroche pas le téléphone Il est vide , sauf D,une musique persane Et de chants où habite la nostalgie d’un jardinier Par où ne passe pas le connaisseur des fleurs Il est vide , sauf D’un puissant désir D’une pulsion montagnarde D’une voix venant d’une terre nouvelle Labourée , cette nuit , par le ciel Oui Son cœur le lui a dit Il n’échapperait pas au châtiment de dieu S’il mentait Il est vide, sauf D’une pensé au téléphone Une lampe pour la prière Une prière pour sortir Sois sûr qu’il n’y a que moi Nul autre que moi Ne décroche pas le téléphone Pour ne pas manquer le bruit de la pluie Traduit par : Muhemed Badaoui

Une nuit de rêve et mille nuits de peur

Khaled SULAIMAN « Qu’est ce qui, dans l’état actuel des choses, me donne le courage d’affronter le quotidien de la vie ? » Cette question me ramène au passé, vers des points sombres sur un terrain isolé ; vers un passé qui m’attache toujours à une vision absurde, parce que j’ai perdu le sens de la vie, silencieusement, dans ce même passé qui n’est pas si lointain.

ليلة دفنوا الأكراد...إعترافات حفار

خالد سليمان في العراق، هناك مقبرة جماعية لم تكتشف بعد. هي ليست في <<السماوة>> أو الحضر ولا في <<نقرة سلمان>>، يقول الشاعر شيركو بيكه انها العراق كله، ويقترح في قصيدة شعرية طويلة له بعنوان <<مقبرة الفوانيس>> ان نحفر العراق من زاخو إلى الفاو كي نعثر على آثار ذوينا. أما تلك المقابر التي أعلنت بنفسها عن وجودها بحكم تدخل ضحاياها الأحياء وحفّاريها، فتبقى غير معرّفة ما دام النسيان يسيطر على التاريخ. المقبرة التالية التي لم ينج أحد منها واختفى حفّاروها في <<المجتمع الأورويلي>>، يا ترى أين ستكون، أفي السماوة أم في مكان آخر لم يش بنفسه حتى الآن، هل لا بد أن تختفي قصص القتلة وحكايات الضحايا فيها؟ لنفترض ان قاتلاً ما سيخترق الروتين في التكتيم ويعلن ما في جعبته ولو بأسلوب روائي غليظ كما فعل الحفّار <<عبد الحسن موحان مراد>>، لكن يستحيل علينا افتراض نجاة شخص آخر كالصغير <<تيمور>> أو <<عوزير>> والأربعة الآخرين الذين أنقذتهم الصدفة من الطمر صيف 1988. لقد روى كل واحد من هذه المجموعة حكايات سريالية بشعة عن قتل ودف...