حاوره في كردستان : فتح الله حسيني يندرج اسم الكاتب والصحفي خالد سليمان، ضمن جدول قصير من الكتاب والصحفيين الكرد الذين أرخوا لمرحلة الأسى الكردي، وذلك في تقديم صورة الكردي ومأساته وسواد مصيره بأمانة تامة للجار العربي عبر إعلام الآخر، المنتشر، ذلك الإعلام الذي تغافل كثيراً، بقصد، عن مأساة الكردي الاستثنائية أبان نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، كما وقدم سليمان، الكاتب، رونق الأدب الكردي مترجماً الى اللغة العربية في أبهى صوره، في ثنايا تلك الصحف التي كانت قلما تلتفت الى اسم الكردي ولو بطريق الخطأ . خالد سليمان الذي هو خريج معهد الفنون الجميلة / قسم الاخراج المسرحي، وعمل في الصحف الكردية، أوان انطلاقتها الرسمية، أي انطلاقتها من المكاتب، وكتب بكثافة في الصحف العربية الكبرى مثل : السفير، الحياة، ملحق النوافذ في المستقبل البيروتية، عمل بعد منفاه القسري بين دمشق وبيروت وكندا، أثناء عودته النهائية الى أرض كردستان مديراً لتحرير الوثائق بمؤسسة الذاكر...