التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف العربي

تركيا وايران قطعتا تدفق مياه “دجلة الخير” على العراق

خالد سليمان حدثان مائيان متزامنان يعطشان العراق، ويغرقانه في أزمة إنسانية، وبيئية وسياسية لن تكون آثارها أقل كارثية من آثار احتلال داعش لأجزاء واسعة من البلد عام 2014. الحدث الأول هو بدء تركيا بالعمل في سد أليسو الذي أنشئ على نهر دجلة بالقرب من الحدود العراقية.

بعد خراب البصرة… الحكومة تستنجد بالعشائر

خالد سليمان لاحتجاجات مدينة البصرة مقدمات فساد “عظيم” وفشل كبير في إدارة الثروات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطن، يجدها أي مراقب للشأن العراقي في بغداد العاصمة، كما في النجف أو أي مدينة عراقية أخرى؛ إنما لهذه المدينة الجنوبية النصيب الأكبر من استفحال الفساد والمحاصصة الحزبية، وترك السكان في عراء التلوث والملوحة وبين قنوات مملوءة بالنفايات والمياه الملوثة.

العراق … برك نفطية تبتلع طيوراً وحيوانات برّية

خالد سليمان أظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها ناشطون بيئيون على شبكات التواصل الاجتماعي بركاً نفطية تبتلع الطيور والحيوانات البرّية في جنوب العراق. وتبين الصور حجم كارثة بيئية أخرى تضرب الجنوب العراقي منذ سنين، وتقضي على الطبيعة وكائناتها من دون تحرّك حكومي لإنقاذ هذه الطيور والحيوانات البرّية التي تشكل عصب التنوع الأحيائي في جنوب البلاد.

التغيّر المناخي وراء كارثة البحر الميت… ومؤشرات إلى مزيد منها

خالد سليمان ضربت موجات أمطار غزيرة، خلال هذا الشهر (تشرين الأول/ أكتوبر 2018)، أجزاء كثيرة في العالم ونتجت عنها فيضانات وسيول عنيفة في أوروبا والشرق الأوسط وروسيا وأميركا اللاتينية. وأودت الفيضانات بحياة عشرات المواطنين في فرنسا وروسيا والأردن، إضافة الى تشريد آلاف وتدمير منازلهم.

المياه القذرة ترسمُ مستقبلنا

خالد سليمان في الوقت الذي تغرق مدننا، من بغداد إلى العاصمة الجزائرية مروراً ببيروت، في الروائح المنبعثة من مخارج مياه الصرف الصحي، تدور عجلات 36٪ من باصات النقل الداخلي في العاصمة السويدية ستوكهولم بوقود منتج من مياه الصرف الصحي. هذه المياه تخمّر في أحواض تم تأسيسها عام 1941، ويصنع منها الغاز الحيوي أو العضوي. كان يتم تكرير أكثر من 850,000 متر مكعب من المياه المستخدمة والمخلفات البشرية ودهون المطاعم سنوياً، وينتج منها الوقود بعد عملية التخمير لغرض التدفئة، إنما تحول الاهتمام منذ نهاية القرن العشرين إلى وسائل النقل الداخلي، وذلك من أجل التخلص من غاز ثاني أوكسيد الكاربون المنبعث من حرق الوقود الأحفوري.

جنوب الوحل.. (مشاهدات)

العالم الجديد- خالد سليمان النجف بوابة الدخول إلى مدن الفرات الأوسط في العراق ومطارها المصمم على شكل ساحة كبيرة ومفتوحة، انما مسقوفة ومحاطة بجدران، لا شيء فيها يشير الى المرونة المعمارية، لا انثناءات، لا انحناءات؛ ولا حتى زوايا حادة تصدمك بصرياً، انه فقط مكان لأداء وظائف روتينية ولا يرتقي الى مستوى المعمار النجفي. حين تدخل الى هذا المكان تشعر بالتيه للحظة، وتعود لترى بأن الجميع يبحث عن الجميع، وتدرك بأن عليك البحث عن رجل المخابرات للحصول على استمارة الدخول، وتكتشف بعد تعبئتها ان خاتم الجوازات لا ينظر اليها ألبتة، مُكتفياً بأسئلة لا تختلف كثيراً عن تلك التي يسألها القائمون على نقاط التفتيش البرّية بين المدن العراقية.

عُد ومُت

خالد سليمان كانت العائلة الموصلية تخترق زقاق قديم بأقدام مُتعَبة، تصطدم عيون أفرادها بفضاء أفقي مفتوح يمكن رؤية السماء فيه للمرة الأولى. لم يبق شيء يخفي السماء عن الرؤية، لقد اختفت الجدران عن الرؤية أيضاً. تبحث خطواتهم عن مكان للحركة بين المخلفات.

التعذيــب والعزلــة واســتحالة الكتابــة عنهمــا

 خالد سليمان بعد قضاء ١٣ عاماً في السجون بسبب معارضته نظام الحكم العسكري في أوروغواي في سبعينات القرن المنصرم يخرج الكاتب «كارلوس ليسكانو» من غرف السجون الإنفرادية المعتمة ليرى مدينته مونتيفيديو مرة أخرى، إنما دون الأحساس بجماليات ذلك الفضاء الذي نسميه الحرية. لا العائلة ولا الأصدقاء والبيت ولا العمل والوظيفة، انه الوحيد الوحيد، هذا ما شعر به ليلة إطلاق سراحه عام ١٩٨٥ حيث استرد ذاته في فضاء غابت فيه كل تلك الأشياء التي طالما حلم بها ودخل السجن من أجلها. كانت ليلة خروجه من السجن كما يروي هي الأصعب من بين جميع تلك الليالي التي سبقتها، ذاك انه، بعدما قرر إلغاء فكرة اللجوء إلى أحد بقي لاجـــئاً في التفكير بعزلة لم تجترحه سوى العزلة ذاتها والكتابة. كارلوس ليسكانو، المناضل السياسي وقائد الطائرة والسجين ومعلم الرياضيات، وواحد من أهم وجوه الأدب الأوروغواي اليوم، ولد عام ١٩٤٩ في عاصمة أوروغواي مونتيفيديو وكبر داخل بيت لم ير مكتبة وكتاباً للقراءة كما يكتب في كتابه الأخير «الكاتب والآخر» الصادر في باريس نهاية العام الماضي.

موجات الجفاف المتطرفة التي تضرب المنطقة قلّ نظيرها منذ 900 سنة*

خالد سليمان يتجاوز حجم تأثيرات المياه السياسية، الأمنية، الغذائية، والجغرافيا السكانية، حجم مشكلات الشرق الأوسط الحالية المتمثلة بالإرهاب والاستبداد والصراعات الإقليمية. تشير تقارير دولية عدة إلى شح استثنائي في المياه يضرب المنطقة في السنين المقبلة، وإلى إمكانية حصول جفاف ليس في الأنهار فحسب، بل حتى في المياه الجوفية، ذلك بسبب التغييرات البيئية والاستخدام المفرط لها لأغراض الزراعة والري والصناعة والشرب، إضافة إلى الصراعات الإقليمية بغية السيطرة على مصادر المياه، والإرهاب بطبيعة الحال. لقد شكّلت المياه، العنصر الأهم في تغييرات جوهرية طرأت على استراتيجيات الإرهاب في الشرق الأوسط، العراق وسورية تحديداً. وارتبط الجزء الأكبر من تلك التغييرات بظهور تنظيم «داعش» إذ حاول بكل الوسائل السيطرة على منابع المياه، من نهر الفرات وسدي تشرين والطبقة في سورية، سد الموصل، والثرثار، والفلوجة في العراق.

عودة مقتدى الصدر

خالد سليمان    لإحتلال مبنى البرلمان العراقي الأمس (٣٠/أبرل/٢٠١٦) من قبل حشود الحركة الصدرية وبقيادة مباشرة من مقتدى الصدر، معان كثيرة، أولها إظهار قدرة هذه الحركة التي تتميز هويتها بدينامية شعبوية دينية، ومذهبية بطبيعة الحال، على إختراق المشهد السياسي في العراق من قاعه وقلب المعادلات السياسية. أما النقطة الثانية فهي جعل “المظلومية” محركاً أساسياً للتحشيد بين الجمهور الشيعي الأكثر فقراً وحرماناً، والبيت الصدري، في المخيلة ذاتها ملازم للزهد وتمثلات الفقر. يمكن إعتبار المستوى الثالث من المعاني ذاتها ضرب رمزي للمؤسسات الشيعية التقليدية المتمثلة بمرجعيات السيد على السيستاني والحكيم والصرخي والنجفي والفياض واليعقوبي بغية التقليل من شأنها في القرار السياسي وهلاك أطيافها وراء سلطة الشيعة السياسية.     من هنا يمكن القول بأن إحتلال البرلمان هو إعلان جديد، أو ولادة جديدة للحركة الصدرية قبل ان يكون غضب شعبي ضد الفساد المنتشر في مفاصل الدولة والمحاصصة … الخ من مشكلات العراق المستمرة في إعادة تدوير ذاتها. والأهم في هذا الإعلان هو الإنغماس الكلي في التحشيد المجتمع...

بيان حول قتل الشاب الإيزدي موسى خدر تمو

مبادرة ايزديون عبر العالم بكافة فروعها تدين و تستنكر القتل الوحشي الذي حصل بحق الشاب الايزيدي " موسى خدر تمو " مواليد ١٩٩٥ من سكنة سيبا شيخدري سابقاً. الشاب المغدور كان يعمل حارساً لبرج "Granad millennium " مع شركة تالون سكيورتي الأمنية في منطقة بكرجو في شاري جوان - السليمانية ، حيث وجد الشاب صباح اليوم مقتولا ً في مقر عمله ، و من الكشف الأولي تبين بان الشاب تم قتله رجماً بالحجارة و البلوكات و تم افراغ رصاصة في فمه ( كاتم صوت)، من الجدير بالذكر ان الشاب كان يحرس ذلك القاطع لوحده ولم يكن يحمل سلاحاً لان الحراسة في تلك المنطقة المذكورة بالتحديد تكون دون سلاح ، كون المنطقة محصنة بأسلاك شائكة و لايستطيع احد الدخول اليها الا عبر البوابة الرئيسة . احد اصدقاء المغدور به يدعى ف. م (فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية ) قال بان موسى اخبره بانه سوف يترك العمل ابتداءاً من الاسبوع القادم كونه تعرض لمضايقات كثيرة بسبب دفاعه عن الايزيدين و ايزيدخان ، حيث قام زملائه في العمل بإهانته و دعوه للدخول في الاسلام و ترك دينه ، الا انه رفض طلبهم . من الواضح جداً بان الجريمة الشنيعة كان دا...

كركوك في مرمى «البغدادي» بعد هزائمه في الموصل

خالد سليمان Follow @ksulaiman لم يفشل «داعش» في هجومه الأخير على مدينة كركوك نهاية الشهر الماضي فحسب، بل فقد أكبر عدد من مقاتليه (٤٠٠ قتيل) من هويات مختلفة، وهي المعركة الأولى التي يتكبد فيها تنظيم «البغدادي» خسارة بهذا الحجم. ولكن ما الذي دفعه للهجوم على كركوك، فيما مني قبل الهجوم بأيام معدودة بخسارات في محافظة ديالى ومدينة كوباني ؟ يمكن ذكر أسباب كثيرة للهجوم على كركوك، منها محض داخلية ومنها إقليمية يراد من خلالها تحويل كركوك إلى «كوباني أخرى»،  أي وضعها أمام القصف والدمار والهمجية بغية التدمير والتشبيح.

سيلفيز.. النرجسية والنسيان

خالد سليمان  في ليلة رأس السنة الجديدة (هذا العام ٢٠١٥) وفي غمرة الاحتفال والرقص وسطوة النبيذ على المكان، كانت هناك شابة في مقتبل عمرها جاءت مع والديها للاحتفال مع الآخرين.

البصرة تحن إلى الماضي والمالكي يحاول فيها تعويض خسارته في بغداد

Follow @ksulaiman البصرة - خالد سليمان   مرة أخرى، أصبح أقليم البصرة عنواناً بارزاً من عناوين المشهد السياسي في العراق. حين طرح مشروع إقليم البصرة للمرة الأولى، كانت اليد الطولى في المحافظة ومركزها للميليشيات الدينية، وكان البصريون ينتظرون من يأتي من المركز لتخليصهم من سطوة ميليشيات مسلحة التصقت صورتها بمخيلة البصريين ولا يريد أحد ذكرها. جاءت حملة «صولة الفرسان» العسكرية بقيادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، في الفترة ذاتها التي أراد فيها حزب الفضيلة والحركة الصدرية جعل البصرة إقليماً، ليس للجم المسلحين فحسب، بل لفرض صورة المركز وقدرته على حسم أزمة الانفلات الأمني والعسكري في تلك الفترة لصالح قرار بغداد.

ها قد مضت خمسٌ وعشرون عاماً على جلوس هذا الخليفة على العرش

مقال يعود للعام 1901م باللغة الكردية من العدد 26 من صحيفة "كردستان" بقلم صاحبها ومحررها الأمير عبدالرحمن بدرخان باشا. بمثابة نداء للأكراد كي لا ينخرطوا في قتال الأرمن. يا أيها الأكراد! وردتْني منذ حين أنباءٌ غيرُ سارةٍ من كردستان جعلتني أن أتألّمَ كثيراً، وهذا هو ما دفعني إلى كتابة بضعة السطور هذه إليكم. كلكم تعلمون بأنني ابنُ ذلك الرجلِ صاحب النخوة والغيرة الذي دافعَ عن سعادتكم بسيفه. وبمقتضى تغيّر الزمن، فها أنذا اليومَ أستكملُ الخدمةَ نفسها بقلمي. إنني هنا أعاني دوماً من القلق والألمِ بسبب مسألة الأرمن. في حقيقة الأمر، إنني أدركُ بأنَّ هناك بعضٌ من الأرمن يريدون أن يسلبوكم وطنَكم كردستان ويجعلوها ولايةً لهم ويفصلوها عن المُلكِ. وأعلمُ أيضاً أن العديدَ من البلدان الأجنبية عليّة الهامة(الكبرى-المترجم) تسعى لهذا السبب وبكلِّ جهودها إجراء الفساد والقتال في كردستان. لكن، يجب أن تعلموا أن هذه الحالة لا تعطيكم الحقَّ بشكلٍ من الأشكال أو وقتٍ من الأوقات الشروعَ بشنِّ قتالٍ عام ضد الأرمن!. في أية جريمة، يجب أن ينالَ المجرم جزاءَه العادلَ، هذا أمرٌ طبيعي، لكن الكثيرَ م...

الفاشية باقية وتتمدد...

خال سليمان ٧/١١/٢٠١٤ ما كتبته الكاتبة اللبنانية بيسان الشيخ (بحثاً عن «أيديولوجيا سياسية» تسد ذلك الخواء، ليس بالمال والسلاح وحدهما تُهزم «داعش»)، الحياة ٢٥/١٠/٢٠١٤، عنوان واضح للهزيمة الثقافية والأخلاقية، ناهيك عن السياسية، التي تمرّ بها المجتمعات قبل الأنظمة. و»السلوك الظرفي» بين الشباب إذ تشير إليه الكاتبة في سياق الحديث عن التحولات المجتمعية بين الديكتاتورية والداعشية، ليس سوى تقليد الوعي الداعشي أو انه وعي نمطي طالما لوحت به الاستبداديات العربية «للأبناء الصالحين»، ويتحول أغلب الأوقات إلى عتبة العالم الفاشي، وما كان سلوك أصحاب «القمصان السود» في إيطاليا عقد الثالث من القرن العشرين إلاّ ظرفياً.

تجاعيد العمر

آرنا كلارك، مصورة أمريكية (٧٤ عاماً) تصور نفسها عارية مع شريك حياتها إغنور، أحياناً في بيتمها وأخرى على الشاطئ. الصادم  للبعض في صورها هو ان مارنا تناهز من العمر ٧٤ عاماً.  تقول آرنا: بدأت بهذا المشروع قبل أربع سنوات حين صرت ٧٠ عاماً حيث اكتشفت عمري. أردت أن أرى ماذا يشبه "شخص عجوز"، والتقطت الصور لجسدي عارياً: القدمين، اليدين، الصدر، الذراعين، الساقين، الوجه، الشعر. أردت أخذ الصور بين يدي وليس في المرآة". تفتح صور مارنا الشهية لتمرد صغير على ثقافة شعبية تنظر للجسد وفقاً للعمر ولا تعطيه القيمة والأهمية، لذلك تصور بورتريهات عارية جميلة لنفسها، أو أوضاعاً في يومياتها وتقول: جمعت شجاعتي الكافية لإعطاء هذه الصور لمجموعة مستقاة  من الأشخاص الذين يقدّرون عملي. لقد شجعوني مع الإرتباك، والحيرة أحياناً. وتضيف مارنا في حوار خاص مع (هوفتنيغتن بوست): "ليس لدى كل الناس الإستعداد كي ترى صور عارية، خاصة إذا كانت الصور لجسد عجوز. لقد خرجت من دوائرهم الخاصة والمحرّمات الثقافية، وفيها، الشيخوخة والعري والموت".

أصحاب البشرة السمراء في البصرة يعانون تمييزاً عنصرياً في كل العهود

البصرة - خالد سليمان   رجل وامرأة من ذوي البشرة السمراء في العقد الخامس من العمر، تزوجا عند رجل دين في قضاء الزبير التي يسكنها عدد كبير من «السُمر» في البصرة قبل أكثر من ثلاثين عاماً وبقيا على ذلك العقد الشفهي على رغم إنجابهما خمسة أولاد. كبر الأولاد وتزوج الابن البكر (باسم) وخلف ولدان، إنما لا أحد في العائلة لديه الأوراق الثبوتية مثل هوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية حتى عام ٢٠١٢. تالياً، لم يذهب خلال الفترة التي سبقت هذا التاريخ أحد من العائلة إلى المدرسة وبقي أفرادها ضمن مساحات اجتماعية لا تتجاوز الأزقة وفضاءات البيوت الضيقة وورشات أعمال يدوية.

تركيا على خطى باكستان

اسطنبول - خالد سليمان   تمشي تركيا في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين على خطى باكستان في العقدين الأخيرين من القرن العشرين. تميزت بدايات الثمانينات من القرن المنصرم بهجرة أنصار الحركات الإسلامية المتطرفة في العالم العربي إلى باكستان، وكان في جيب كل واحد منهم كتاب (السيد قطب) المشهور «معالم في الطريق» وكانت الأسماء البارزة منهم تحسب، على الأغلب، على قائمة قيادات «الإخوان المسلمين». وفي أواسط العقد الثاني من القرن ٢١، يتجه أنصار السلفية الجهادية من أوروبا والبلدان العربية والآسيوية إلى تركيا بغية الوصول إلى سورية والعراق، وفي جيب كل واحد منهم صورة واضحة للقسوة التي يمارسها «داعش» أو «النصرة». لقد خططت دول عربية لتخفيف الثقل عن كاهل الاستبداد من خلال إبعاد «ابن ضال» عن مدنها المكتظة بالفقر والتخلف وإرساله إلى جبال أفغانستان مروراً بباكستان. اليوم أيضاً، ترسم الدول ذاتها صورة تجميع الجهاديين في سورية مروراً بتركيا.

إحياء الرق قبل قيام الساعة

إحياء الرق قبل قيام الساعة ترجمة: أبو ذر الغريب ملاحظة: ليست إعادة نشر هذه المادة سوى توثيق لعالم داعش المرعب. بعد تحرير منطقة سنجار في ولاية نينوى، واجهت الدولة الإسلامية أفرادًا من اليزيديين، وهم أقلية وثنية تواجدت لعصور في مناطق من العراق والشام. إن وجودهم إلى يومنا هذا لمسألة ينبغي على المسلمين أن يطرحوها لأنهم سيُسألون عنها يوم القيامة، آخذين بعين الاعتبار أن الله أنزل آية السيف منذ أكثر من 1400 عام. يقول الله تعالى (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) - التوبة: 5. إن عقيدة اليزيديين في عصرنا الحاضر – حيث تغيرت عبر الزمن – تستلزم عبادة إبليس الذي يعتبرونه ملكًا عاصيًا لكنه مغفور له من بين الملائكة الذين أُمروا أن يسجدوا لآدم! هو وحده أبى أن يسجد لآدم، وهم يعتبرون أن استكباره وعصيانه لله هو أزكى أعماله! ويعتبرون أن البشر لم يفهموه! إنهم يعتبرونه صالح...