التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

جسر متصدّع بين الثقافة الكردية... والعراقية

السليمانية-خالد سليمان عن جريدة الحياة اللندنية في بهو فندق آشتي (السلام) في مدينة السليمانية في إقليم كردستان (العراق) يجلس مثقفون وكتاب جاؤوا من بغداد والبصرة وإيران وفرنسا وألمانيا والأردن وتركيا للتحدث عن الآداب والثقافة والسياسة. يتناولون الشاي الكردي «الثقيل» والقهوة التركية ولا يدركون طبيعة ما يدور حولهم من أحاديث، جراء جهلهم اللغة الكردية. جاؤوا إلى السليمانية للمشاركة في مهرجان ثقافي سنوي كردي يقيمه مركز «كلاويز» الثقافي في هذه المدينة التي يعتبرها الأكراد عاصمة ثقافية للإقليم. اتسمت أيام المهرجان في دورته الثالثة عشرة التي أقيمت بالتعاون مع مؤسسة «المدى» بحيوية ملحوظة شهدت أمسيات و«صبحيات» من مشارب أدبية وفنية وفكرية مختلفة. ما يمكن ملاحظته في دورات هذا المهرجان الذي أصبح تقليداً سنوياً في مدينة السليمانية، هو حضور الكتاب العراقيين من الداخل والخارج، ويعتبر بعضهم أن المهرجان يقدم للكثير منهم فرصة مفتقدة في المشهد الثقافي العراقي تساعدهم في التعرف على الثقافة الكردية. إلا أن الملاحظة الأولى التي تتبادر الى الذهن هي ان الأحاديث اليومية في بهو فندق آشتي و...

ظاهرة صدام .. والمخيلة العربية

محمد اسماعيل ضمن سلسلة (كتاب الصباح الثقافي) صدر عن جريدة (الصباح) كتاب: (ظاهرة صدام والمخيلة العربية) تأليف خالد سليمان في مائة و اثنتين وخمسين صفحة من القطع المتوسط ضمن مقدمة وواحد وعشرين مقالا يفهم المتلقي من العنوان والمقدمة والمقال الاول، ان المؤلف سيحلل ظاهرة اسقاط المخيلة العربية لهوسها بالبطل الاسطوري على صدام حسين متغاضنية بشكل لا انساني عن قمعه لشعبه.واذا بالكتاب ينسى السبب ويتمسك بالنتيجة فقد استرسل المؤلف في سرد قصص ما ساوية شيقة انجزتها مؤسسة الذاكرة العراقية من لقاءات مع المؤنفلين حتى المقال الاخير الذي حاول ان يعود فيه الى تحليل هذه الظاهرة ولم يفلح. لو ان المؤلف اقتصر في كتابه على تحليل مشاعر الضحايا او تحولات الجلادين كان اقرب واغرز مادة واكثر منهجية لما اسماه المؤلف (ظاهرة صدام والمخيلة العربية) فقد نسي الاثنين صدام والمخيلة العربية واسترسل في سرد لوقائع معتقلات صدام بلا تحليل و لا دراسة. بل واستعرض من العرب اناساً بلا مخيلة تحركهم المصالح المدروسة فقط مثل محمد عايد الجابري ومصطفى بكري وعبد الباري عطوان واخرين ونسي غيرهم كثيرين ممن كانوا يتعاطون مع مصالحهم في رشاو...

علي الكيماوي يقددم رأس حسين كامل على صحن من ذهب لصدام ويقول

قراءة في كتاب ظاهرة صدام والمخيلة العربية

كاظم غيلان صدر مؤخراً عن سلسلة( الصباح) الثقافية الكتاب رقم (19) (ظاهرة صدام.. والمخيلة العربية) للكاتب العراقي خالد سليمان المقيم في كندا بواقع(150) صفحة من القطع الوسط. جاء في شهادة الزميل توفيق التميمي المثبتة على الغلاف الأخير من الكتاب خلاصة عميقة لمضمون وأهمية هذا الأصدار: الكتاب يحاول أن يوجز تاريخ العذاب العراقي المبعثر في

Irak - La famille d'un policier sauvagement abattue

Reuters , AFP lundi 14 septembre 2009 Kirkouk, Irak -- Quinze personnes ont été tuées dans des attaques hier en Irak, dont une mère et ses trois jeunes enfants abattus durant leur sommeil à Kirkouk, ont indiqué des sources policières et médicales. Des hommes ont pénétré avant l'aube dans le domicile de la mère à Banja -- un quartier où sont venues s'installer des familles kurdes chassées par Saddam Hussein -- tuant les enfants âgés de trois, six, et neuf ans, et leur mère d'une balle dans la tête, selon le colonel de police Chirzad Moufri.

ظاهرة صدام ...والمُخَيَّلة العربية"للكاتب خالد سليمان

"عن سلسلة كتاب الصباح الشهري التابعة لصحيفة "الصباح" في بغداد صدر للكاتب خالد سليمان كتاب جديد بعنوان "ظاهرة صدام ...والمُخَيلية العربية".يتضمن الكتاب ثلاث محاور رئيسية وهي التوتاليتارية أو ما يعرف بالنظام الشمولي أو الكُلياني في اللغة العربية ، وظاهرة صدام حسين كإيقونة في الثقافة السياسية والشعبية العربية ، وعالم الضحية في ظل النظام التوتاليتاري ذاته.تدور غالبية الفصول الكتاب حول تلك السجالات الفكرية والسياسية والاجتماعية التي تلت سقوط نظام صدام حسين إرتباطأ بالعالم المتخيل الذي أراد الديكتاتور تأسيسه خلال حكمه في العراق في الفترة الواقعة بين(1968-2003) . يعتمد الكاتب في مجمل المواضع التي يتناولها في كتابه الشأن العراقي بالإعتماد على وثائق الأجهزة الأمنية العراقية (الشفهية والكتابية)في عهد البعث مستفيداً من تجربته في العمل مع مؤسسة الذاكرة العراقية خلال السنوات الأخيرة . وجاء في مقدمة الكتاب التي كتبها الكاتب اللبناني حسن منيمنة :"أوراق خالد سليمان التي يجمعها في هذا الكتاب لا تقارع القضية ولا أصحابها وفق القواعد التي وضعوها هم بأنفسهم،والتي يسيجون من ...

Irak - Les actes de violence contre les homosexuels sont en hausse

(Le Devoir) Beyrouth -- Les actes de torture et les exécutions sommaires visant des hommes soupçonnés d'homosexualité s'intensifient en Irak, et les autorités ne font rien pour prévenir ces actes de violence, affirme Human Rights Watch (HRW), une organisation de défense des droits de l'homme. Selon un rapport de 67 pages rendu public aujourd'hui, des centaines d'hommes ont été enlevés, torturés et tués cette année dans le quartier chiite de Sadr City, à Bagdad, un bastion de l'Armée du Mahdi, la milice du chef radical chiite Moqtada Sadr. Le rapport, intitulé Ils veulent nous exterminer: meurtre, torture, orientation sexuelle et genres en Irak, affirme qu'il est impossible de connaître le nombre exact de morts, mais les estimations font état de centaines de victimes. Selon ce rapport, des porte-parole de l'Armée du Mahdi avaient suggéré que l'action militaire était un remède contre la transformation des hommes irakiens en personne...