التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حماس كردستانية

خالد سلیمان منذ ماض قريب ، وفي سياق معان سياسية قومية اقتضاها التحول العراقي ، تجد الحركة القومية الكردية نفسها في فضاء– تاريخي مختلف عن كل ما تم بناءه من التصورات والشعارات . فالرصيد الفكري الذي كان يتجسد ، - في أعلى درجات وضوحه - ، في تخصيب مشروع " الكُردايَتي" دون جعل المفاهيم الإجتماعية والفردية عنصراً من عناصره . يكتنفه اليوم واقع جديد له حيثيات سياسية وإجتماعية وإقتصادية مختلفة ولا يمكن التعاطي معها وفق منطق ماضوي . لقد استحوذ في ماض قريب أيضاً ، مفهوم " نحن" على جميع مصادر الـ " أنا " وتمت تنميط الفردية والسياسة الإجتماعية بالتالي وفق مفهوم الجماعة في خطاب سياسي تقليدي ركز بالدرجة الأساس على شعارات لم تعد تناسب الواقع الجديد . اليوم ، وفي ظل تحولات جذرية في العراق ، تواجه السلطات المحلية الكردية بدايات أزمة خانقة وقد تواجه مصير منظمة " الفتح " الفلسطينية إن لم تقم بتفكيك سياساتها القديمة وبقي الفساد الإداري والمحسوبية والمناصفة في المناصب الحكومية وإحتكار الحياة الإقتصادية والسياسية على رأس القضايا الشائكة في كردستان . فالمعلومات التي تن...

طيور كردستان وقد تحتل واجهات الصحافة في محل المجهول

خالد سليمان قلما اهتمت الصحافة في بلداننا بالطيور وأنواعها ، ومواطنها وأنماط حياتها وبيئاتها ومشاكلها الصحية ، أولنقل أنها لم تهتم أبداً . فلو هاجر نوع من الطيور وجاء نوع آخر جديد يبقى الأمر شأناً عادياً ولذلك شروط طبيعية إذ يبقى طير زرزور مثلاً في كردستان شتاءاً ويهاجر في منتصف الربيع . لم نر يوماً خبراً عن الطيور أو الحيوانات الوطنية البرّية على الصفحة الأُولى في صحيفة أو ملف خاص عنها . فبإستثناء الطيور والحيوانات المحددة ( الصقور والغزلان والببغاوات مثلاً ) التي توفر متعة التباهي بإمتلاكها وزجها في الأقفاص ، بقيت معرفتنا بمجتمع الحيوانات وأصول تنظيم حياتها معدومة . أما صحافتنا وآدابنا وعلومنا فخصت ذاتها بصفات قومية وسياسية ودينية وثقافية مجردة ، متجنبة بذلك جميع تلك الحيوات التي تسري داخل الأشياء والطبيعة من خلال كائناتها .

كارلا ، عقدة وقاتلة في حياة الكنديين

مونتريال-خالد سليمان كارلا ، إسم فيلم وفتاة وقاتلة ، دخل كل بيت في شمال أمريكا قبل ان تعيد له هوليوود إعتبار آخر قد يختلف عن صفات كارلا الأصلية . هي بطلة بورنوغرافية بامتياز وقعت في عز شبابها تحت تصرف شاب متشبع بالسادية الجنسية إسمه بول بيرناردو في إحدى ضواحي مدينة تورونتو الكندية . قبل الحديث عن الفيلم الذي أنتجته هوليوود في الفترة الأخيرة والذي يعرض حالياً في أكثر من مئة صالة سينمائية ، أود التطرق إلى سيرة هذه القاتلة وزوجها ومعذبها بيرناردو . وهي سيرة لا يبدو فيها الكتمان إلاّ شكل من أشكال تيليه – رياليتيه ، ذلك ان جميع قصص الإغتصاب التي تلاها القتل مصورة على أشرطة الفيديو وتبدو الحكاية بالتالي كفيلم مركب بين البورنوغرافيا والرعب . في عام 1987 ، يغتصب " بول بيرناردو " ثلاث فتيات في منطقة سكاربوروغ الواقعة في ضواحي مدينة تورونتو ،وفي العام ذاته يتعرّف على "كارلا هومولكا" داخل مطعم في نفس المنطقة . من هنا تبدأ الرحلة الثنائية في الإغتصاب والقتل إذ تقوم كارلا بتسهيل وتصوير ومتابعة إغتصابات بيرناردو المتكررة حتى عام 1990 ويصل عدد المُغتصبات إلى13 إمرأة . في ليلة عي...

Castro

نساء بالأبيض

خالد سليمان/ مونتريال تقوم جمعية " نساء بالأبيض " التي تضم زوجات وأمهات وأخوات سجناء سياسيين في كوبا كل يوم أحد بتظاهرة صامتة وتلبس كل واحدة منهن ملابس بيضاء و تحمل قرنفلة حمراء في الشارع الخامس في ميرامار غرب هافانا . تكافح جمعية " نساء بالأبيض " التي تشكلت اثر إعتقال 75 معارضاً كوبياً عام 2003 من أجل حرية المعتقلين الذين يشكلون نخبة من المثقفين والأكاديميين والسياسيين الكوبيين الذين عارضوا نظام " الكاستريزم " . كان الشاعر والصحفي الكوبي " مانويل فاكيز بورتال" الذي أُطلق سراحه في حزيران عام 2004 بعد تدخل منظمات عالمية لحقوق الإنسان بسبب أوضاعه الصحية واحداً من هؤلاء المعارضين ، وكتب كثيراً عما تحويه تلك المظاهرة " المُدائمة " لذاتها منذ ربيع 2003 من المعاني السياسية والأخلاقية . وصف الشاعر بورتال في رسالة إلى صديق كندي له في مدينة مونتريال حركة تلك النسوة الممتزجة بحال هافانا وخوف أهلها من عيون البوليس السري في كل يوم من نهاية الاسبوع بجرأة لم تعرفها البلاد في تاريخها ، وهن ، أي نساء بالأبيض يمثلن التاريخ والشجاعة بالنسبة له إذ يو...

Sois sûr

Sois sûr que c’est moi Nul autre que moi Celui dont s’ennuie d’histoire de ce soir Celui qui est assiégé par la géographie de néant Des images de mannequins Ne décroche pas le téléphone Il est vide , sauf D,une musique persane Et de chants où habite la nostalgie d’un jardinier Par où ne passe pas le connaisseur des fleurs Il est vide , sauf D’un puissant désir D’une pulsion montagnarde D’une voix venant d’une terre nouvelle Labourée , cette nuit , par le ciel Oui Son cœur le lui a dit Il n’échapperait pas au châtiment de dieu S’il mentait Il est vide, sauf D’une pensé au téléphone Une lampe pour la prière Une prière pour sortir Sois sûr qu’il n’y a que moi Nul autre que moi Ne décroche pas le téléphone Pour ne pas manquer le bruit de la pluie Traduit par : Muhemed Badaoui