التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ده‌رباره‌ی ئیسلامییه‌کان و تۆتالیتاریزم و مۆدێرنه‌

خالد سلیمان ئه‌وه‌ی له‌سه‌ر لاپه‌ڕه‌ی ڕۆژنامه‌ و سایته‌ کوردییه‌کاندا له‌سه‌ر تۆتالیتاریزم ده‌نووسرێت سه‌رنج ڕاکێشه‌ ، نه‌ک له‌به‌ر گرنگی تۆتالیتاریزم خۆی ، به‌ڵکو له‌ڕووی ئه‌و ساده‌ کارییه‌ی وا زۆربه‌ی ئه‌و بابه‌تانه‌ ده‌گرێته‌وه‌ که‌ باس له‌ فێنۆمێنێکی مێژوویی وه‌ک تۆتالیتاریزم ده‌کات .دیاره‌ ئیسلامییه‌کانی کوردستان توخمی سه‌ره‌کی ناو ئه‌و نووسینانه‌ن و ئه‌وه‌ی له‌ژیانی سیاسییاندا و پرانسیپی کارکردندا ڕه‌چاوی ده‌که‌ن بووه‌ته‌ ئیلهام به‌خشی سه‌ره‌کی باسکردن له‌سه‌ر " گشت گه‌رایی .

Al-anfal ou le génocide Kurde

Lehsan Oulhadj Si vous suivez un tant soit peu l’actualité irakienne, vous aurez certainement entendu parler ces derniers temps d’Al-Anfal. Mais vous ne savez pas exactement de quoi il retourne. Quoi de mieux qu’un kurde irakien pour nous en parler. Rencontré à Montréal, Khaled Sulayman, 35 ans, journaliste -écrivain et poète aussi-, a eu l’amabilité de répondre à mes quelques questions. C’est quoi exactement Al –Anfal ? C’était une opération militaire, politique, nationaliste, idéologique de l’œuvre de Saddam au printemps de 1988 contre les populations kurdes d’Irak. Tous les moyens de répression imaginables et d’extermination massive y étaient utilisés : armes chimiques, avions, chars…pour arracher, au propre et au figuré, les Kurdes à leurs maisons, à leur terre et les massacrer collectivement, dans des conditions non encore élucidées, dans le désert irakien. À combien estime-t-on le nombre de victimes ? On parle au bas mot de 182 mille personnes qui ont disparu depuis ces opératio...

غانيات كأس العالم

خالد سليمان-مونتريال في غمرة الأحداث السياسية العالمية واخبار القتل والإنفجارات ينتظر الملايين من الناس في العالم اخبار الفرق المشاركة ضمن مباريات كأس العالم في ألمانيا ومفاجآتها الرياضية الممتعة ، وفضائحها أيضاً !. هناك بالطبع فضائخ "خاصة " في كل تظاهرة رياضية بجانب المتعة ، لكنها فضائح ذات طابع مهني ولا تعير بالتالي إلاّ إهتمام المختصين في القوانين الرياضية . لقد كتب أدواردو غاليانو اجمل النصوص عن كرة القدم وتلك الهيجانات الداخلية التي تخلقها في نفوس المتفرجين ، وترجم الفلسفة الكانتية حول معنى الحرب والمحاربين إلى فكرة رياضية جميلة مفادها ؛ ان معنى الرياضة – كرة القدم خصوصاً – لا ينتجه اللاعبون ، بل الذين يتفرجون عليهم . و" كانت " ، كان يقول ان معنى الحرب لا ينتجه المحاربون ، بل الذين يتفرجون علي المحاربين .

حماس كردستانية

خالد سلیمان منذ ماض قريب ، وفي سياق معان سياسية قومية اقتضاها التحول العراقي ، تجد الحركة القومية الكردية نفسها في فضاء– تاريخي مختلف عن كل ما تم بناءه من التصورات والشعارات . فالرصيد الفكري الذي كان يتجسد ، - في أعلى درجات وضوحه - ، في تخصيب مشروع " الكُردايَتي" دون جعل المفاهيم الإجتماعية والفردية عنصراً من عناصره . يكتنفه اليوم واقع جديد له حيثيات سياسية وإجتماعية وإقتصادية مختلفة ولا يمكن التعاطي معها وفق منطق ماضوي . لقد استحوذ في ماض قريب أيضاً ، مفهوم " نحن" على جميع مصادر الـ " أنا " وتمت تنميط الفردية والسياسة الإجتماعية بالتالي وفق مفهوم الجماعة في خطاب سياسي تقليدي ركز بالدرجة الأساس على شعارات لم تعد تناسب الواقع الجديد . اليوم ، وفي ظل تحولات جذرية في العراق ، تواجه السلطات المحلية الكردية بدايات أزمة خانقة وقد تواجه مصير منظمة " الفتح " الفلسطينية إن لم تقم بتفكيك سياساتها القديمة وبقي الفساد الإداري والمحسوبية والمناصفة في المناصب الحكومية وإحتكار الحياة الإقتصادية والسياسية على رأس القضايا الشائكة في كردستان . فالمعلومات التي تن...

طيور كردستان وقد تحتل واجهات الصحافة في محل المجهول

خالد سليمان قلما اهتمت الصحافة في بلداننا بالطيور وأنواعها ، ومواطنها وأنماط حياتها وبيئاتها ومشاكلها الصحية ، أولنقل أنها لم تهتم أبداً . فلو هاجر نوع من الطيور وجاء نوع آخر جديد يبقى الأمر شأناً عادياً ولذلك شروط طبيعية إذ يبقى طير زرزور مثلاً في كردستان شتاءاً ويهاجر في منتصف الربيع . لم نر يوماً خبراً عن الطيور أو الحيوانات الوطنية البرّية على الصفحة الأُولى في صحيفة أو ملف خاص عنها . فبإستثناء الطيور والحيوانات المحددة ( الصقور والغزلان والببغاوات مثلاً ) التي توفر متعة التباهي بإمتلاكها وزجها في الأقفاص ، بقيت معرفتنا بمجتمع الحيوانات وأصول تنظيم حياتها معدومة . أما صحافتنا وآدابنا وعلومنا فخصت ذاتها بصفات قومية وسياسية ودينية وثقافية مجردة ، متجنبة بذلك جميع تلك الحيوات التي تسري داخل الأشياء والطبيعة من خلال كائناتها .

كارلا ، عقدة وقاتلة في حياة الكنديين

مونتريال-خالد سليمان كارلا ، إسم فيلم وفتاة وقاتلة ، دخل كل بيت في شمال أمريكا قبل ان تعيد له هوليوود إعتبار آخر قد يختلف عن صفات كارلا الأصلية . هي بطلة بورنوغرافية بامتياز وقعت في عز شبابها تحت تصرف شاب متشبع بالسادية الجنسية إسمه بول بيرناردو في إحدى ضواحي مدينة تورونتو الكندية . قبل الحديث عن الفيلم الذي أنتجته هوليوود في الفترة الأخيرة والذي يعرض حالياً في أكثر من مئة صالة سينمائية ، أود التطرق إلى سيرة هذه القاتلة وزوجها ومعذبها بيرناردو . وهي سيرة لا يبدو فيها الكتمان إلاّ شكل من أشكال تيليه – رياليتيه ، ذلك ان جميع قصص الإغتصاب التي تلاها القتل مصورة على أشرطة الفيديو وتبدو الحكاية بالتالي كفيلم مركب بين البورنوغرافيا والرعب . في عام 1987 ، يغتصب " بول بيرناردو " ثلاث فتيات في منطقة سكاربوروغ الواقعة في ضواحي مدينة تورونتو ،وفي العام ذاته يتعرّف على "كارلا هومولكا" داخل مطعم في نفس المنطقة . من هنا تبدأ الرحلة الثنائية في الإغتصاب والقتل إذ تقوم كارلا بتسهيل وتصوير ومتابعة إغتصابات بيرناردو المتكررة حتى عام 1990 ويصل عدد المُغتصبات إلى13 إمرأة . في ليلة عي...

Castro